مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قتادة: فقلت للجارود -وهو قائدي: ما يعني؟ قال: من ثغرة نحره إلى شعرته، قال: وسمعته يقول: من قصته إلى شعرته. قال: "فاستخرج قلبي فغسله بماء زمزم، وأتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا وحكمة فغسل قلبي، ثم حشي ثم أعيد، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض - قال: فقال له الجارود: يا أبا حمزة، أهو البراق؟ قال: نعم - يضع خطوه عند أقصى طرفه، فحملت عليه، فانطلق بي جبريل حتى أتى بي السماء الدنيا، فاستفتح، فقيل: من هذا؟