مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جعفر بن محمد الصائغ عن عفان بن مسلم الباهلي عن حماد بن سلمة البصري عن ثابت بن أسلم البناني عن أنس بن مالك الأنصاري عن لما نزلت {ياأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت

٢٦٧ - حَدثنا جَعفر بن محمد الصائغ، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابتٌ ، عن أنس بن مالك قالَ: لما نزلت {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} قال : قعَد ثابتُ بن قيسٍ في بيته ففقَده رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال لسعد بن مُعاذ: "يا أبا عَمرو! مَا شأنُ ثابتِ بن قيسٍ لا نراه؟! أشتكى؟" ، فقال: ما علمتُ له [من] مرض وَإنَّه لَجاري، فَدخل عليه سَعدٌ، فذكر له قوْلَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقالَ: قد علمتم أَنّي كنتُ من أشدِّكم رفعَ صوْتٍ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وَقد نزلت هذه الآية، وقد هلكت، أنا من أهل النار. - [٤٢٢] - فذكر ذلك سعدٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: "هو من أهلِ الجنّة" .

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جعفر بن محمد الصائغ عن عفان بن مسلم الباهلي عن حماد بن سلمة البصري عن ثابت (¬١ عن Anas bin Malik عن لما نزلت ﴿ياأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت

٢٦٧ - حَدثنا جَعفر بن محمد الصائغ، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابتٌ (¬١)، عن أنس بن مالك قالَ: لما نزلت ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ (¬٢) قال (¬٣): قعَد ثابتُ بن قيسٍ في بيته ففقَده رسولُ الله ﷺ فقال لسعد بن مُعاذ: "يا أبا عَمرو! مَا شأنُ ثابتِ بن قيسٍ لا نراه؟! أشتكى؟ "، فقال: ما علمتُ له [من] (¬٤) مرض وَإنَّه لَجاري، فَدخل عليه سَعدٌ، فذكر له قوْلَ النبيِّ ﷺ، فقالَ: قد علمتم أَنّي كنتُ من أشدِّكم رفعَ صوْتٍ على رسولِ الله ﷺ، وَقد نزلت هذه الآية، وقد هلكت، أنا من أهل النار. ⦗٤٢٢⦘ فذكر ذلك سعدٌ للنبيِّ ﷺ فقال: "هو من أهلِ الجنّة" (¬٥).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.