مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو أمية، وأبو داود الحراني عن سعيد بن حفص الهذلي عن زهير عن الأعمش، بإسناده نحوه. ٢١٣ عن محمد بن عبد الملك الواسطي الدقيقي
في الفتن التي تموج موج البحر؟ فسكت القوم، وظننت أنه إياي يريد، قلت: أنا سمعته، قال: أنت لله أبوك. قال: قلت: "تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير، فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير القلوب على قلبين أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربدا كالكوز مجخيا -وأمال كفه- لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه" . وحدثته أن بينها وبينه بابا مغلقاً يوشك أن يكسر. فقال: لا أبا لك أيكسر كسرا؟ قلت: نعم. قال: فلو أنه فتح كان لعله أن يعاد فيغلق. وحدثته -أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت - حديثا ليس بالأغاليط". قال أبو عوانة: يقال إن تفسير المربد شدة البياض في السواد، وتفسير الكوز مجخيا، قال: منكوسا.