لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
(مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ إِلا الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى) زَادَ الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي إِسْنَادِهِ (سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى) بَيْنَ كَثِيرٍ وَبَين زيد رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن عبد الرَّزَّاق وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ لَمْ يَذْكُرْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى فَلَعَلَّ زَيْدًا سَمِعَهُ مِنْ كَثِيرٍ وَمِنْ سُلَيْمَانَ عَنْهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبيِعِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ عُبَادَةَ إِسْنَاده حسن