(أَلا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ وَلَيْسَ لِي فِيهِ إِلا الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَكْبَرَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَادَ عَلَى أَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ وَلا تُبَالُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ يُنَجِّي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْغَمِّ وَالْهَمِّ) لَفْظُ مُوسَى بْنِ هَارُونَ وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بِنْ إِسْحَاقَ (إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَقْسَمِ) وَعِنْدَهُ (لِي مِنْهُ إِلا الْخُمُسُ) وَعِنْدَهُ (الْقَرِيبَ مِنْكُمْ وَالْبَعِيدَ) وَعِنْدَهُ (بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْخَيْرِ) وَالْبَاقِي مِثْلُهُ رَوَاهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي سَلامٍ الأَسْوَدِ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ أَنَّهُ جَلَسَ مَعَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَالْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِيِّ فَتَذَاكَرُوا حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الأَخْمَاسِ الْحَدِيثَ جُبَيْشٌ الْخُشَنِيُّ أَبُو حَفْصَةَ الشَّامِيُّ عَنْ عُبَادَةَ إِسْنَاده حسن