التبويب الموضوعي للأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
* تمد الأرض مد الأديم لعظمة الرحمن عز وجل فلا يكون لرجل من بني آدم فيها إلا موضع قدميه ثم أدعى أول الناس فأخر ساجدا ثم يؤذن لي فأقول لي يا رب أخبرني هذا وجيريل عليه السلام عن يمين العرش والله ما رآه قط قبلها أنك أرسلته الي وجبريل ساكت لا يتكلم فيقول الله عز وجل صدق ثم يؤذن لي في الشفاعة فأقول أي رب عبادك عبدوك في أطراف الأرض فذلك المقام المحمود الحارث / الهيثمي في مسنده (الزوائد) ج٢/ص١٠٠٩ ح١١٣١