* تخرج خارجة من أمتي ليس صلاتكم إلى صلاتهم بشيء ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء ولا قراءتكم إلى قراءتهم بشيء يقرؤون القرآن يحسبون انه لهم وهو عليهم لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية وآية ذلك ان فيهم رجلا له عضد وليس لها ذراع عليها مثل حلمة الثدي عليها شعرات بيض لو يعلم الجيش اللذين يصيبونهم ما لهم على لسان نبيهم لا تكلوا على العمل فسيروا على اسم الله فذكر الحديث بطوله \٧٠٨\ ابن حنبل في مسنده ج١/ص٩٢ ح٧٠٦ حدثني محمد بن صالح حدثني أبو اليقظان عن غسان بن عبد الحميد عن أبيه عن إبراهيم بن عربي وكان شاهد الأمر قال ترك الناس مصعب بن الزبير حتى بقي في سبعة فقعد على وسادة شاذر فجعل يشد على الناس فيكشفهم وحده ثم يرجع فيقعد على الوسادة حتى فعل ذلك مرارا ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق ج١/ص٦٦ ح١٩٠ أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة حرسها الله تعالى ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر عن أيوب عن بن سيرين عن عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال تقتتل فئتان على دعوى جاهلية عند خروج أمير أو قبيلة فتظهر الطائفة التي تظهر وهي ذليلة فيرغب فيها من يليها من عدوها فيتقحم في النار هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه الحاكم في مستدركه ج٤/ص٥١٥ ح٨٤٤٥