لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٢٣٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ وَعُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ قَالا ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَن أبي بكر بن حَفْص عَن عبد الله بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثنا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلا السَّلْفُ مِنَ التَّمْرِ فَنَقْسِمُهُ قَبْضَةً قَبْضَةً حَتَّى نَنْتَهِيَ إِلَى تَمْرَةٍ تَمْرَةٍ قُلْتُ وَمَا عَسَى أَنْ يَنْفَعُكُمْ يَا أبه التمرة تَمْرَة قَالَ لَا تقل ذَاك فوَاللَّه بعد أَن فقدناها اختللناها إِسْنَاده ضَعِيف