اعلم أنكم ستقاتلون بني الأصفر أو يقاتلهم من بعدكم من المؤمنين وتخرج إليهم روقة المؤمنين أهل الحجاز الذين يجاهدون في سبيل الله لا تأخذهم في الله لومة لائم حتى يفتح الله عز وجل عليهم قسطنطينية ورومية بالتسبيح والتكبير فينهدم حصنها فيصيبون نبلا عظيما لم يصيبوا مثله قط حتى أنهم يقتسمون بالترس ثم يصرخ صارخ يا أهل الإسلام قد خرج المسيح الدجال في بلادكم وذراريكم فينفض الناس عن المال فمنهم الآخذ ومنهم التارك فالآخذ نادم والتارك نادم يقولون من هذا الصائح فلا يعلمون من هو فيقولون ابعثوا طليعة إلى لد فإن يكن المسيح قد خرج فيأتونكم بعلمه فيأتون فينظرون فلا يرون شيئا ويرون الناس شاكين فيقولون ما صرخ الصارخ إلا لنبأ فاعتزموا ثم ارشدوا فيعتزمون أن نخرج بأجمعنا إلى لد فإن يكن بها المسيح الدجال نقاتله حتى يحكم الله بيننا وبينه وهو خير الحاكمين وإن يكن الأخرى فإنها بلادكم وعشائركم وعساكركم رجعتم إليها الحاكم في مستدركه ج٤/ص٥٣٠ ح٨٤٨٨