من أعطي أربعا أعطي أربعا وتفسير ذلك في كتاب الله عز وجل من أعطي الذكر ذكره الله لأن الله تعالى يقول اذكروني أذكركم ومن أعطي الدعاء أعطي الإجابة لأن الله تعالى يقول ادعوني أستجب لكم ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة لأن الله تعالى يقول لئن شكرتم لأزيدنكم ومن أعطي الاستغفار أعطي المغفرة لأن الله تعالى يقول استغفروا ربكم إنه كان غفارا لم يروه عن الأعمش إلا هشيم تفرد به محمود بن العباس قال أبو القاسم أي الطبراني وقد افتتن جماعة ممن لا علم لهم بأن يقولوا ندعو فلا ولا يستجاب لنا وهذا رد على الله عز وجل لأن الله يقول وقوله الحق ادعوني استجب لكم وقال إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ولهذا معنى لا يعرفه إلا أهل العلم والمعرفة وقد فسره النبي صلى الله عليه وسلم روى أبو سعيد الخدري وجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يدعو الله بدعوة إلا استجاب له فهو من دعوته على إحدى ثلاث أما أن يعجل له في الدنيا وإما أن تدخر يؤخر في الآخرة وإما أن يدفع عنه من البلاء مثلها فأما حديث أبي سعيد فحدثناه أبو زرعة الدمشقي حدثنا محمد بن بكار بن بلال حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم الطبراني في معجمه الصغير ج٢/ص١٩٩ ح١٠٢٢