التبويب الموضوعي للأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إن لله عبادا سمت بهم همهم نحو عظيم الذخائر فاحتقروا ما دون ذلك من الأخطار والتمسوا من فضل سيدهم توفيقا يبلغهم سمو الهمة فإن استطعتموهم أيها المرتحلون عن قريب أن تأخذوا ببعض أمرهم قوم ملأت الآخرة قلوبهم فاتخذوا الدنيا فيها مليا فالحزن بثهم والدموع والدوب وسيلتهم والإشفاق شغلهم وحسن الظن بالله قربانهم يحزنون لطول المكث في الدنيا إذا فرح أهلها فهم فيها مسجونون وإلى الآخرة متطلعون فما سمعت موعظة قط كانت آخذ لقلب منها ابن أبي الدنيا في الهم والحزن ج١/ص٨١ ح١٢٠