التبويب الموضوعي للأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضى فله الرضا ومن سخط فله السخط قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه \٢٤٠٢\ الترمذي في سننه ج٤/ص٦٠١ ح٢٣٩٦
إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضى فله الرضا ومن سخط فله السخط قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه \٢٤٠٢\ الترمذي في سننه ج٤/ص٦٠١ ح٢٣٩٦