إن أفضل القصد عند الجدة وأفضل العفو عند المقدرة ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول ج١/ص١٩٢ ح١٥١ قال يحيى سمعت شيخا في مقبرة الخيزران نسيت اسمه قال صليت خلف سفيان الثوري الغداة فقرأ سورة من المفصل فسقط مغشيا عليه فنحيناه من المسجد فصلينا ثم رجعنا إليه وهو على حاله لم يفق فحملناه إلى منزله ولا أدري متى أفاق ابن الجعد في مسنده ج١/ص٢٦٨ ح١٧٧٢ قال الحجاج بن يوسف ثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان حدثني عبد الله بن صفوان وهو بن بنت وهب قال قال وهب بن منبه عبد الله عابد خمسين عاما وأوحى الله أني قد غفرت لك قال يا رب وما تغفر لي ولم أذنب فأذن الله عز وجل لعرق في عنقه فضرب عليه فلم ينم ولم يصل ثم سكن فنام فأتاه ملك فشكا إليه فقال ما لقيت من ضربان العرق فقال الملك ان ربك عز وجل يقول عبادتك خمسين سنة تعدل سكون هذا العرق ابن أبي الدنيا في الشكر ج١/ص٥١ ح١٤٨