التبويب الموضوعي للأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد عن يحيى بن معين
قحط الناس في زمن بشر بن مروان فخرجوا فاستسقوا وبشر معهم فرجعوا وقد مطروا ووافق ذلك سيلا من الليل فغرقت ناحية بارق وبني سليم فخرج بشر من الغد ينظر إلى آثار المطر حتى انتهى إلى بارق فإذا الماء في دار سراقة بن مرداس البارقي وسراقة قائم في الماء فقال أصلح الله الأمير إنك دعوت أمس ولم ترفع يديك فجاء ما ترى ولو كنت رفعت يديك لجاء الطوفان فضحك بشر فأنشأ سراقة يقول ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق ج١/ص١٤٢ ح٤٦٢