لا نحن بنو النضر بن كنابة لا نقفوا أمنا ولا ننتفي من أبينا قال الأشعث بن قيس يا نبي الله لا أسمع أحدا نفي قريشا من كنانة إلا جلدته الطبراني في معجمه الكبير ج١/ص٢٣٦ ح٦٤٥ أخبرني أبو بكر بن دارم الحافظ بالكوفة ثنا محمد بن عثمان بن سعيد القرشي ثنا يزيد بن محمد الثقفي ثنا حبان بن سدير عن عمرو بن قيس الملائي عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة بن قيس وعبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه فما سألناه عن شيء إلا أخبرنا به ولا سكتنا إلا إبتدأنا حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه فقلنا يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه فقال إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وأنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا وتشريدا في البلاد حتى ترتفع رايات سود من المشرق فيسألون الحق فلا يعطونه ثم يسألونه فلا يعطونه ثم يسألونه فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبوا على الثلج فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي فيملك الأرض فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما الحاكم في مستدركه ج٤/ص٥١١ ح٨٤٣٤ أنا عبد الرزاق أنا معمر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال اجتمع ناس من الأنصار فقالوا * آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا غيرنا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فجمعهم فخطبهم ثم قال يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله قالوا صدق الله ورسوله قال ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله ورسوله قالوا صدق الله ورسوله قال ألم تكونوا فقراء فأغناكم الله ورسوله قالوا صدق الله ورسوله ثم قال ألا تجيبون ألا تقولون أتيتنا طريدا فآويناك وأتيتنا خائفا فآمناك ثم قال ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبعير وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم تدخلونه دوركم لو أنكم سلكتم واديا أو شعبا وسلك الناس واديا أو شعبا لسلكت واديكم أو شعبكم ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار وإنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني عبد بن حميد في مسنده ج١/ص٢٨٧ ح٩١٥