لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
نَعَمْ وَعِنْدَهُ أَوْ كُنَّا مُسَافِرِينَ وَعِنْدَهُ قُلْتُ أَسَمِعْتَهُ يَذْكُرُ الْهَوَى وَعِنْدَهُ بِصَوْت جَهورِي أَو قَالَ جَهورِي ابْنُ عُيَيْنَةَ شَكَّ قَالَ وَعِنْدَهُ فَأَجَابَهُ بِنَحْوٍ مِنْ كَلامِهِ فَقَالَ مَهْ قَالَ أَرَأَيْتَ وَعِنْدَهُ وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ قَالَ (هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ) قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يُحَدِّثنا حَتَّى قَالَ (إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا مَسِيرَةَ عَرْضِهِ سَبْعِينَ سَنَةً فَتَحَهُ اللَّهُ لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يُغْلِقُهُ حَتَّى تطلع الشَّمْس من نَحوه) إِسْنَاده حسن