لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شرا} يره فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَا أُبَالِي أَنْ لَا أَسْمَعَ غَيْرَهَا حَسْبِي حَسْبِي فِي رِوَايَةِ يَزِيدَ وَأَبِي عَامِرٍ عَمُّ الْفَرَزْدَقِ وَفِي رِوَايَةِ هُدْبَةَ عَمُّ الأَحْنَفِ وَأَظُنُّ أَنَّ أَحَدَ الْقَوْلَيْنِ وَهْمٌ لأَنَّ نِسْبَةَ الْفَرَزْدَقِ لَيْسَتْ هَذِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ صَعْصَعَةُ بْنُ نَاجِيَةَ بْنِ عِقَالِ بْنِ مُحَمَّدِ بن سُفْيَان الْمُجَاشِعِيُّ كَانَ يَنْزِلُ الْبَصْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِسْنَاده حسن