التبويب الموضوعي للأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
اللهم اكفني عامرا فكفاه الله إياه فأقبل حتى نزل بفنائه فرماه الله بالذبحة في حلقه في بيت امرأة من سلول وأقبل ينزو وهو يقول يا لعامر من غدة كغدة الجمل في بيت سلولية يرغب أن يموت في بيتها فلم يزل كذلك حتى مات في بيتها وكان زيد بن قيس أصابته صاعقة فاحترق فمات ورجع من كان معهم الطبراني في معجمه الكبير ج٦/ص١٢٦ ح٥٧٢٤