لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إِنَّ أَوَلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلاتُهُ فَإِنْ صَلَحَتْ صَلاتُهُ صَلَحَ سَائِرُ عَمَلِهِ وَإِنْ فَسَدَتْ صَلاتُهُ فَسَدَ سَائِرُ عَمَلِهِ قَالَ وَكَانَ يَقُولُ حَاذُوا الْمَنَاكِبَ فِي الصَّلاةِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ كَمَا يَتَخَلَّلُ الْحَجَلُ وَالصَّفُّ الأَيْمَنُ خَيْرٌ مِنَ الْأَيْسَر