التبويب الموضوعي للأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي
الإسناد 2:محمد بن علي الصائغ عن يحيى بن معين عن محمد بن جعفر الهذلي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن سماك بن حرب الذهلي عن عباد بن حبيش الكوفي عن عدي بن حاتم الطائي عن * جاءت خيل
يا عدي ما أفرك أن يقال لا إله الا الله فهل من إله الا الله ما أفرك أن يقال الله أكبر فهل من شيء أكبر من الله فاسلمت فرأيت وجهه استبشر وقال ان المغضوب عليهم اليهود وان الضالين النصارى ثم جاءه ناس فسألوه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فلكم أيها الناس أن ترضخوا من الفضل ارتضخ امرؤ بصاع ببعض صاع بقبضة قال شعبة وأكثر علمي أنه قال بتمرة بشق تمرة ان أحدكم لاقي الله فقائل ألم اجعلك سميعا بصيرا ألم أجعل لك مالا وولدا فماذا قدمت فينظر من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يجد شيئا فلا يتقي النار الا بوجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة اني لا أخشى عليكم الفاقة لينصرنكم الله وليعطينكم أو ليفتح لكم حتى تسير الظعينة بين الحيرة ويثرب أخوف ما تخاف على ظعينتها السرق الطبراني في معجمه الكبير ج١٧/ص١٠٠ ح٢٣٧