التبويب الموضوعي للأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
* لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي - عليه الصلاة والسلام - وأبو طلحة بين يدي النبي - عليه الصلاة والسلام - مجوب عليه بحجفة له وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد النزع كسر يومئذ قوسين أو ثلاثا وكان الرجل يمر معه بجعبة من النبل فيقول انثرها لأبي طلحة قال ويشرف النبي - عليه الصلاة والسلام - ينظر إلى القوم فيقول أبو طلحة بأبي أنت وأمي لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقزان القرب على متونهما تفرغانه في أفواه القوم ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيئان فتفرغانه في أفواه القوم ولقد وقع السيف من يد أبي طلحة إما مرتين وإما ثلاثا \١\ البخاري في صحيحه ج٤/ص١٤٩١ ح٣٨٣٧