لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَامَةٌ قَوَامَةٌ وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ أَبِي سَهْلٍ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ رَوَاهُ عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ ثَوَابِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَسْبَاطٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ وَغَيْرُهُمَا يَرْوِيهِ عَنْ أَسْبَاطٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ مُرْسَلا وَهُوَ الصَّحِيحُ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ مُرْسَلا وَهُوَ الصَّوَابُ قُلْتُ فَهَذِهِ الرِّوَايَةُ الَّتِي رَوَيْنَاهَا مِنْ رِوَايَةِ شُعْبَةَ غير رِوَايَة سعيد وَالله أعلم آخر إِسْنَاده ضَعِيف