إن للمسلم على أخيه ست خصال واجبة إن ترك منها شيئا فقد ترك حقا واجبا لأخيه عليه يسلم عليه إذا لقيه ويجيبه إذا دعاه ويشمته إذا عطس ويعوده إذا مرض ويحضره إذا مات وينصحه إذا استنصحه قال وكان معنا رجل مزاح يقول لرجل أصاب طعامنا جزاك الله خيرا وبرا فغضب عليه حين أكثر عليه فقال لأبي أيوب ما ترى في رجل إذا قلت له جزاك الله خيرا وبرا غضب وشتمني فقال أبو أيوب إنا كنا نقول ان من لم يصلحه الخير أصلحه الشر فاقلب عليه فقال له حين أتاه جزاك الله شرا وعرا فضحك ورضي وقال ما تدع مزاحك فقال الرجل جزى الله أبا أيوب الأنصاري خيرا البخاري في الأدب المفرد ج١/ص٣١٨ ح٩٢٢ حدثني فضل بن يعقوب حدثنا الحسن بن محمد بن أعين أبو علي الحراني حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال أنبأنا البراء بن عازب رضي الله عنهما * أنهم كانوا مع رسول الله - عليه الصلاة والسلام - يوم الحديبية ألفا وأربعمائة أو أكثر فنزلوا على بئر فنزحوها فأتوا رسول الله - عليه الصلاة والسلام - فأتى البئر وقعد على شفيرها ثم قال ائتوني بدلو من مائها فأتي به فبصق فدعا ثم قال دعوها ساعة فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا \١\ البخاري في صحيحه ج٤/ص١٥٢٦ ح٣٩٢٠