التبويب الموضوعي للأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني المسلمين وأبرأ إليك مما جاء به المشركون فتقدم بسيفه فلقي سعد بن معاذ فقال أين يا سعد إني أجد ريح الجنة دون أحد فمضى فقتل فما عرف حتى عرفته أخته بشامة أو ببنانه وبه بضع وثمانون من طعنة وضربة ورمية بسهم \١\ البخاري في صحيحه ج٤/ص١٤٨٨ ح٣٨٢٢