التبويب الموضوعي للأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الشكر يأخذ بحزم الحمد وأصله وفرعه وينظر في نعمة من الله في بدنه وشمه وبصره ويديه ورجليه وغير ذلك ليس من هذا شيء إلا فيه نعمة من الله حق على العبد أن يعمل بالنعم الائي هي في بدنه لله عز وجل في طاعته ونعم أخرى في الرزق حق عليه أن يعمل الله بما أنعم عليه من الرزق في طاعته فمن عمل بهذا فقد كان قد أخذ بحزم الشكر وفرعه وأصله ابن أبي الدنيا في الشكر ج١/ص٦٤ ح١٨٨