مَا مَنَعَنِي يَا أَبَا حَفْصٍ أَنْ أَدْخُلَهُ إِلا مَا أَعْرِفُ مِنْ غَيْرَتِكَ قَالَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَيْهِ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَغَارُ عَلَيْكَ لَفْظُ بَهْزٍ وَقَالَ مُوسَى دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا فَقِيلَ لِفَتًى مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ فَقُلْتُ مَنْ هُوَ فَقِيلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَمَا مَنَعَنِي يَا أَبَا حَفْصٍ مِنْ دُخُولِهِ إِلا مَا عَلِمْتُ مِنْ غَيْرَتِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَيْهِ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَغَارُ عَلَيْكَ وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَّارُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ عَن حميد إِسْنَاده صَحِيح