التبويب الموضوعي للأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله لا تجعلوا بحمد الناس ولا بذمهم فإنك أو لعلك أن ترى من أخيك اليوم شيئا يعجبك لعله أن يسوءك غدا ولعلك إن ترى منه اليوم شيئا يسوءك لعله يعجبك غدا وإن الناس يعيرون وإنما يغفر الله الذنوب يوم القيامة والله أرحم بعبده يوم يلقاه من أم واحد فرشت له بأرض قي ثم لمسته فإن كانت شوكة كانت بها قبله وإن كانت لدغة كانت بها قبله الطبراني في معجمه الكبير ج٩/ص١٨٩ ح٨٩٢٩