التبويب الموضوعي للأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ما مرض مسلم إلا وكل الله به ملكين من ملائكته لا يفارقانه حتى يقضي الله في أمره بإحدى الحسنتين إما بموت وإما بحياة فإذا قال له العواد كيف تجدك قال أحمد الله أجدني والله محمود بخير قال له الملكان أبشر بدم هو خير من دمك وصحة هو خير من صحتك فإن قال أجدني في بلاء شديد قال له الملكان مجيئان له أبشر بدم هو شر من دمك وببلاء هو أطول من بلائك ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات ج١/ص٥٥ ح٤٧