التبويب الموضوعي للأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن علي الحلواني عن عبد الرزاق وأبو عاصم عن بن جريج عن زياد عن هلال بن أسامة أن أبا ميمونة سلمى مولى من أهل المدينة رجل صدق عن جالس مع أبي هريرة جاءته امرأة فارسية معها بن لها فادعياه وقد طلقها زوجها عن يا أبا هريرة ورطنت له بالفارسية زوجي يريد أن يذهب بابني عن أبو هريرة استهما عليه ورطن لها بذلك فجاء زوجها عن من يحاقني في ولدي عن أبو هريرة اللهم إني لا أقول هذا إلا أنيليس من الرواة: * بينما · امرأة جاءت إلى
هذا أبوك وهذه أمك فخذ بيد أيهما شئت فأخذ بيد أمه فانطلقت به \٢٢٧٧\ أبي داود في سننه ج٢/ص٢٨٤ ح٢٢٧٧ وحدثني مالك عن يحيى بن سعيد انه قال سمعت القاسم بن محمد يقول * كانت عند عمر بن الخطاب امرأة من الأنصار فولدت له عاصم بن عمر ثم إنه فارقها فجاء عمر قباء فوجد ابنه عاصما يلعب بفناء المسجد فأخذ بعضده فوضعه بين يديه على الدابة فأدركته جدة الغلام فنازعته إياه حتى أتيا أبا بكر الصديق فقال عمر ابني وقالت المرأة ابني فقال أبو بكر خل بينها وبينه قال فما راجعه عمر الكلام قال وسمعت مالكا يقول وهذا الأمر الذي آخذ به في ذلك مالك في الموطأ ج٢/ص٧٦٨ ح١٤٥٨