التبويب الموضوعي للأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ضعه في ناحية البيت واذهب فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وعليا ونفرا من أصحابه ثم ادع لي أهل المسجد ومن رأيت في الطريق فجعلت أتعجب من قلة الطعام ومن كثرة من يأمرني أن أدعو من الناس فكرهت أن أعصيه حتى امتلأ البيت والحجرة فقال يا أنس هل ترى من أحد قلت لا يا نبي الله فقال هلم ذاك التور فجئت بذلك التور فجعلته قدامه فغمس ثلاث أصابع في التور فجعل التور يربو ويرتفع فجعلوا يتغدون ويخرجون حتى إذا فرغوا أجمعون بقي في التور نحو ما جئت به قال ضعه قدام زينب فخرجت فأسقفت عليها الباب من جريد قال ثابت فقلنا يا أبا حمزة كم ترى كانوا الذين يأكلون من ذلك التور قال أحسبه واحدا وسبعين أو اثنين وسبعين الطبراني في معجمه الكبير ج٢٤/ص٤٨ ح١٢٦