ما من رجل يكون له إبل لا يؤدي حقها في نجدتها ورسلها عسرها ويسرها إلا برز له بقاع قرقر فجاءته كعدد ما تكون وأسره وأسمنه أو أعظمه شعبة شك فتطأه بأخفافها وتنطحه بقرونها كلما جازت عليه أخراها أعيدت عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي بين الناس فيرى سبيله وما من عبد يكون له بقر لا يؤدي حقها في نجدتها ورسلها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونجدتها ورسلها عسرها ويسرها إلا برز له بقاع قرقر كاعد ما تكون وأسره وأسمنه وأعظمه فتطأه بأظلافها وتنطحه بقرونها كلما جازت عليه أولاها أعيدت عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي الله بين الناس فيرى سبيله فقال له العباس وما حق الإبل أي أبا هريرة قال تعطي الكريمة وتمنح الغزيرة وتفقر الظهر وتطرق الفحل وتسقي اللبن هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه إنما خرج مسلم بعض هذه الألفاظ من حديث سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وأبو عمر الغداني يقال أنه يحيى بن عبيد البهراني فإن كان كذلك فقد احتج به مسلم ولا أعلم أحدا حدث به عن شعبة عن يزيد بن هارون ولم نكتبه غالبا إلا عن أبي العباس المحبوبي إنما حدثناه أبو زكريا العنبري ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي وحدثناه أبو علي الحافظ ثنا أبو عبد الرحمن النسائي ثنا محمد بن علي بن سهل قالا ثنا يزيد بن هارون نحوه الحاكم في مستدركه ج١/ص٥٦١ ح١٤٦٦