لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي بأصبهان أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم قراءة عليه عن Ibrahim bin Mnswr al-Thwry Kwfa عن محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم عن أبو يعلى الموصلي عن الوليد بن شجاع السكوني عن محمد بن بشر العبدي عن حدثنيه مسعر عن مصعب بن شيبة عن أبو حَبِيب بن يَعلَى بن مُنيَةَ: عن عبد الله بن العباس القرشي عن جاء رجل إلى عمر عن أكلتنا الضبع عن مسعر والضبع السنة فسأل ممن هو عن فلم يزل ينسبه حتى عرفه فإذا هو موسر عن عمر لو أن لامرىء واديين لابتغى إليهما ثالثا عن ابن عباس لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله من بعد ذلك على من تاب عن عمر لابن عباس ممن عن من أبي بن كعبليس من الرواة: هذا
نَعَمْ قَالَ وَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَصَدَّقَهُ اللَّفْظُ لأَبِي هَمَّامٍ وَفِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ (فَسَأَلَهُ عُمَرُ مِمَّنْ أَنْتَ فَمَا زَالَ يَنْسِبُهُ) وَعِنْدَهُ (وَادِيًا أَوْ وَادِيَيْنِ) وَعِنْدَهُ (وَلا يَمْلأُ) (ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ) وَعِنْدَهُ (قَالَ مِنْ أُبَيٍّ) وَعِنْدَهُ (فَرَجَعَ إِلَى أُمِّهِ وَعِنْدَهُ (فَغَدَا إِلَى عُمَرَ وَمَعَهُ الدِّرَّةُ فَانْطَلَقَا إِلَى أُبَيٍّ) وَعِنْدَهُ (ذَكَرِي أَوْ فَرْجِي مِسْعَرٌ شكّ فَقَالَ عمر أَو يجزىء) وَالْبَاقِي مثله (إِسْنَاده ضَعِيف وَأَصله فِي الصَّحِيح)