بما أنا خالق وكان في خلقي من قطر أو نبات أو نفس أو أثر يعني به العمل أو الرزق أو الأجل فجرى القلم بما هو كائن الى يوم القيامة فأثبته الله في الكتاب المكنون عنده تحت العرش وأما قوله إن كنا نستنسخ ما كنتم تعملون فإن الله وكل ملائكته يستنسخون من ذلك الكتاب كل عام في رمضان ليلة القدر ما يكون في الأرض من حدث إلى مثلها من السنة المقبلة يتعارضون به حفظت الله على العباد كل عشية خميس فيجدون ما رفع الحفظة موافقا لما في كتابهم ذلك ليس فيه زادة ولا نقصان وأما قوله إن كل شيء خلقناه بقدر فإن الله خلق لكل شيء ما يشاكله من خلقه وما يصلحه من رزقه وخلق البعير خلقا لا يصلح شيئا من خلقه على غيره من الدواب وكذلك كل شيء من خلقه وخلق لدواب البر وطيرها من الرزق ما يصلحها في البر وخلق لدواب البحر وطيرها من الرزق ما يصلحها في البحر فذلك قوله إن كل شيء خلقناه بقدر الطبراني في معجمه الكبير ج١٠/ص٢٤٧ ح١٠٥٩٥