* إن أول ثلة تدخل الجنة الفقراء المهاجرون الذين تتقي بهم المكاره إذا أمروا سمعوا وأطاعوا وإن كانت لرجل منهم حاجة إلى السلطان لم تقض له حتى يموت وهي في صدره وإن الله تعالى يدعو يوم القيامة الجنة فتأتي بزخرفها وريها فيقول أين عبادي الذين قاتلوا في سبيل الله وقتلوا في سبيلي وأوذوا في سبيلي وجاهدوا في سبيلي ادخلوا الجنة فيدخلونها بغير حساب ولا عذاب فتأتي الملائكة فيقولون ربنا نحن نسبح لك الليل والنهار ونقدس لك من هؤلاء الذين آثرتهم علينا فيقول الرب تبارك وتعالى هؤلاء الذين قاتلوا في سبيلي وأوذوا في سبيلي فتدخل عليهم الملائكة من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه الحاكم في مستدركه ج٢/ص٨٢ ح٢٣٩٣ أخبرني أحمد بن محمد العنزي حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد بن سلمة أنبأ محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه * أن عمرو بن أقيش كان له رب في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه فجاء يوم أحد فقال أين بنو عمتي فقالوا بأحد فقال أين فلان قالوا بأحد قال أين فلان قالوا بأحد فلبس لأمته وركب فرسه ثم توجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا إليك عنا يا عمرو قال أني آمنت فقاتل حتى جرح فحمل إلى أهله جريحا فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخته سليه حمية لقومك أو غضبا لهم أم غضبا لله ورسوله فقال بل غضبا لله ورسوله فمات فدخل الجنة وما صلى لله صلاة هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه الحاكم في مستدركه ج٢/ص١٢٤ ح٢٥٣٣