صحيح قصة وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح قصة وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر : أيها الحالف على رسلك ، اربع على نفسك ، فإن

{ إنك ميت وإنهم ميتون } وقال : { وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون } ، ثم أتى المنبر فصعده(٢) ، وقال : اجلس يا عمر ، فأبى عمر أن يجلس ، فقال : اجلس يا عمر ، فأبى عمر أن يجلس ، فتكلم أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه وتشهد ، - فأقبل الناس إليه وتركوا عمر(٣) - ثم قال : أيها الناس هل مع أحد منكم عهد بوفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قالوا : لا(٤) ، قال : أما بعد : فمن كان يعبد الله عز وجل فإن الله حي لا يموت ، ومن كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ، وإن الله عز وجل يقول : {إنك ميت وإنهم ميتون } حتى فرغ من الآية ، { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم } حتى فرغ من الآية ، قال ابن عباس : فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر ، فتلقاها منه الناس كلهم ، فما سمع بشر من الناس إلا يتلوها ، فقال عمر : أو إنها لفي كتاب الله ؟! ما شعرت أنها في كتاب الله، ووالله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعرفت أنه الحق ، فعقرت حتى ما تقلني رجلاي ، وحتى هويت إلى الأرض ، وعرفت حين سمعته تلاها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مات(٥) . ثم نزل أبو بكر عن المنبر(٦) ، فنشج الناس يبكون(٧) ، وأخذت المنافقين الكآبة ، قال عبد الله بن عمر : فوالذي نفسي بيده لكأنما كانت على وجوهنا أغطية فكشفت(٨) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.