صحيح قصة وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح قصة وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

أولئك قوم إذا كان فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً ، ثم صوروا فيه تلك التصاوير ، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة» (١) . وقال : «أدخلوا علي أصحابي» ، فدخلوا عليه وهو متقنع ببرد معافري ، فكشف القناع فقال(٢)- صلى الله عليه وسلم - : «لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد – يحذر ما صنعوا –» قالت عائشة : ولولا ذلك لأبرز قبره ، غير أنه خشي أن يتخذ مسجداً (٣) . وقال - صلى الله عليه وسلم - : «اللهم لا تجعل قبري وثناً» (٤) . وقال : «لعن الله اليهود يحرمون الشحوم ويأكلون أثمانها» (٥) . وقال قبل موته بثلاث : «ألا لا يموت أحد منكم إلا وهو يحسن بالله الظن» (٦) . وقال : «لا يترك بجزيرة العرب دينان» (٧) . وقال لعائشة : «إنه لَيُهَوِّن عليَّ الموت أن أريتُكِ زوجتي في الجنة» (٨) . وكانت عامة وصيته : «الصلاة الصلاة ، وما ملكت أيمانكم» ، حتى جعل يغرغر بها صدره وما يكاد يفيض بها لسانه(٩) . ثم استعز برسول الله - صلى الله عليه وسلم - المرض وكان عنده نفر من المسلمين فيهم عبد الله بن زمعة ، فدخل بلال فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الصلاة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «مروا من يصلي للناس» ، فخرج عبد الله بن زمعة ، فإذا عمر في الناس ، وكان أبو بكر غائباً ، فقال عبد الله بن زمعة : يا عمر قم فصلَّ بالناس ، فتقدم فكبر ، فلما سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صوته وكان عمر رجلاً مجهراً ؛ خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أطلع رأسه من حجرته ثم قال : «لا ، لا ، لا ، أين أبو بكر ؟ يأبى الله ذلك والمسلمون ، يأبى الله ذلك والمسلمون ، ليصلَّ للناس ابن أبي قحافة» ، فبعث إلى أبي بكر ، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة ، فصلى بالناس . فقال عمر بن الخطاب لعبد الله بن زمعة : ويحك ماذا صنعت يا ابن زمعة ؟ والله ما ظننت حين أمرتني إلا أن رسول الله أمرني بذلك ، ولولا ذلك ما صليت ، فقال عبد الله بن زمعة : والله ما أمرني رسول الله ولكن حين لم أر أبا بكر رأيتك أحق من حضر بالصلاة(١) . وكان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعة دنانير وضعها عند عائشة ، فقال : «يا عائشة ما فعلت الذهب ؟» فقالت عائشة : هي عندي ، فقال : «ائتيني بها» ، فجاءت بها ، فوضعها في يده ، ثم قال : «ما ظنُّ محمد بالله لو لقي الله عز وجل ، وهذه عنده ؟ يا عائشة ابعثي بالذهب إلى علي» ، ثم أغمي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وشغل عائشة ما به ، حتى قال ذلك ثلاث مرات ، كل ذلك يغمى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ويشغل عائشة ما به ، فبعثت به إلى علي فتصدق به(٢) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.