صحيح قصة وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح قصة وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

إنها من الشيطان ، وما كان الله ليسلطه عليّ(١) ، لا يبقى في البيت أحد إلا لددتموه وأنا أنظر إلا عمي العباس فإنه لم يشهدكم» (٢) ، فلد أهل البيت كلهم حتى ميمونة وإنها لصائمة(٣) ، ثم قال : «إني أشتكي ولا أستطيع أن أدور بيوتكن ، فإن شئتن أذنتن لي فكنت في بيت عائشة» (٤) ، فأذنَّ له ، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين رجلين من أهله الفضل بن عباس وعلي بن أبي طالب ، عاصباً رأسه ، تخط قدماه الأرض ، حتى دخل بيت عائشة(٥) . واجتمع نساؤه عنده لم تغادر منهن امرأة ، فجاءت فاطمة تمشي لا تخطئ مشيتها مشيت أبيها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «مرحباً بابنتي» ، فأقعدها عن يمينه أو شماله ، ثم سارّها بشيء فبكت ، ثم سارها فضحكت ، فقالت عائشة لها : خصك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسرار وأنت تبكين ! فلما قامت فاطمة ، قالت لها عائشة : أخبريني ما سارك ؟ فقالت فاطمة : ما كنت لأفشي سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . – قالت عائشة : فلما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت لها : أسألك لما لي عليك من الحق لما أخبرتيني ، قالت : أما الآن فنعم ، قالت: سارني في الأول فقال لي : «إن جبريل كان يعارضني في القرآن كل سنة مرة ، وقد عارضني في هذا العام مرتين ، ولا أراه إلا اقتراب أجلي فاتقي الله واصبري ، وإنك أول أهل بيتي لحاقاً بي ، ونعم السلف أنا لك» ، فبكيت ، ثم سارني فقال : «أما ترضينَ أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ، أو نساء هذه الأمة ؟» فضحكت لذلك . –(٦) وقال - صلى الله عليه وسلم - : «يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر ، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري(١) من ذلك السم» (٢) . ودخل ابنُ مسعود على النبي - صلى الله عليه وسلم - فمسه، ثم قال : يا رسول الله ! إنك لتوعك وعكاً شديداً ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «أجل ! إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم» ، فقال ابن مسعود : ذلك أن لك أجرين ؟ فقال : «نعم ، والذي نفسي بيده ما على الأرض مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله عنه خطاياه كما تحط الشجرة ورقها» (٣) . ودخل عليه أبو سعيد الخدري فوضع يده عليه ، فوجد حره من فوق القطيفة ، فقال : يا رسول الله ما أشدها عليك ! قال : «إنا كذلك يضعف لنا البلاء ، ويضعف لنا الأجر» ، فقال : يا رسول الله أي الناس أشد بلاء ؟ قال : «الأنبياء» ، قال أبو سعيد : يا رسول الله ثم من ؟ قال : «ثم الصالحون ، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد أحدهم إلا العباءة التي يحويها ، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء» (٤) . وكان - صلى الله عليه وسلم - يخرج إلى الصلاة يهادى بين رجلين ، فلما حضرت صلاة المغرب خرج(٥) فصلى بهم فقرأ بالمرسلات عرفاً قالت أم الفضل : ثم ما صلى لنا بعدها(٦) حتى قبضه الله عز وجل ٧) ، ثم دخل بيته . فلما حضرت صلاة العشاء ، والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصلاة العشاء ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «أصلى الناس ؟» فقال نساؤه : لا ، هم ينتظرونك يا رسول الله ، فقال : «صبوا لي ماء في المخضب(١)» ، ففعلنا ، فاغتسل ، ثم ذهب لينوء(٢) ؛ فأغمي عليه ، ثم أفاق ، فقال : أصلى الناس ؟ قلنا : لا ، هم ينتظرونك يا رسول الله ، قال : «ضعوا لي ماء في المخضب» ، ففعلنا ، فاغتسل ، ثم ذهب لينوء ؛ فأغمي عليه ، ثم أفاق ، فقال : «أصلى الناس ؟» قلنا : لا ، هم ينتظرونك يا رسول الله ، قال : «ضعوا لي ماء في المخضب» ، ففعلنا ، فاغتسل ، ثم ذهب لينوء ؛ فأغمي عليه ، ثم أفاق ، فقال : «أصلى الناس ؟» قلنا : لا ، هم ينتظرونك يا رسول الله ، قال : «مروا أبا بكر فليصل بالناس» ، فقالت عائشة : يا رسول الله إنَّ أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه ، فلو أمرت غير أبي بكر، وراجعته مرتين أو ثلاثاً – قالت عائشة : والله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم مقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقلت لحفصة قولي له : إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء ، فمر عمر فليصل للناس ، ففعلت حفصة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «مه ليصل بالناس أبو بكر ، فإنكن صواحب يوسف» . فأتاه الرسولُ(٣) ، فقال له إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرك أن تصلي بالناس ، فقال أبو بكر : يا عمر صل بالناس ، فقال له عمر : أنت أحق بذلك ، فقام أبو بكر فصلى بالناس(٤) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.