الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن إبراهيم بن إسحاق الزهري عن جعفر يعني ابن عون ويعلى عن أَبو حَيّان التيمي عن Yazid bin Hyan عن زيد بن أرقم عن قام فينا ذات يوم

٣٠١ - أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة ، ثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم ، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري ، ثنا جعفر يعني ابن عون ويعلى ، عن أبي حيان التيمي ، عن يزيد بن حيان ، قال : سمعت زيد بن أرقم ، قال : قام فينا ذات يوم رسول الله A خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيبه وإني تارك فيكم الثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فاستمسكوا بكتاب الله وخذوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال : وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ، ثلاث مرات ، فقال له حصين : يا زيد ، من أهل بيته أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : بلى إن نساءه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده ، قال : ومن هم ؟ قال : آل علي وآل جعفر وآل العباس وآل عقيل ، فقال : كل هؤلاء يحرم الصدقة ؟ قال : نعم قال الأستاذ الإمام Bه : قد بين زيد بن أرقم أن نساءه من أهل بيته ، واسم أهل البيت للنساء تحقيق وهو متناول للآل ، واسم الآل لكل من يحرم الصدقة من أولاد هاشم وأولاد المطلب ؛ لقول النبي A : إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ، وإعطائه الخمس الذي عوضهم من الصدقة بني هاشم وبني المطلب ، وقال : إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد وقد يسمى أزواجه آلا بمعنى التشبيه بالنسب ، فأراد زيد تخصيص الآل من أهل البيت بالذكر ، ولفظ النبي A في الوصية بهم عام يتناول الآل والأزواج وقد أمرنا بالصلاة على جميعهم فقال ما

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.