الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وأن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وتحج البيت وتعتمر ، وتغتسل من الجنابة ، وتتم الوضوء ، وتصوم رمضان» ، قال : فإن فعلت هذا فأنا مسلم ؟ قال : نعم ، قال : صدقت ، قال : يا محمد ما الإيمان ؟ قال : «الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ، وتؤمن بالجنة والنار والميزان ، وتؤمن بالبعث بعد الموت ، وتؤمن بالقدر خيره وشره» ، قال فإذا فعلت هذا فأنا مؤمن ؟ قال : نعم ، قال : صدقت ، قال : يا محمد ، ما الإحسان ؟ قال : «أن تعمل لله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك» قال : فإذا فعلت هذا فأنا محسن ؟ قال : نعم ، قال : صدقت ، قال : فمتى الساعة ؟ قال : «سبحان الله ما المسئول عنها بأعلم من السائل إن شئت أنبأتك بأشراطها» ، قال : أجل ، قال : «إذا رأيت العالة الحفاة العراة يتطاولون في البناء ، وكانوا ملوكا قال : ما العالة الحفاة العراة ؟ قال : العريب ، قال : وإذا رأيت الأمة تلد ربتها وربها فذاك من أشراط الساعة» ، قال : صدقت ، ثم نهض فولى ، ف قال رسول الله A : «على بالرجل» . قال : فطلبناه ، فلم نقدر عليه ، فقال رسول الله A : «هل تدرون من هذا ؟ هذا جبريل عليه السلام أتاكم يعلمكم دينكم فخذوا عنه فوالذي نفسي بيده ما شبه علي منذ أتاني غير مرتي هذه ما عرفته حتى ولى» قال C : قد سمى رسول الله A كلمة الشهادة في هذا الحديث إسلاما ، وسماه في حديث ابن عباس في قصة وفد عبد القيس إيمانا ، وفي الحديثين دلالة على أنهما اسمان لمسمى واحد إلا أنه في هذا الحديث فسر الإيمان بما هو صريح فيه وهو التصديق ، وفسر الإسلام بما هو أمارة له ، وإن كان اسم صريحه يتناول أمارته ، واسم أمارته يتناول صريحه ، وهذا كما فصل بينهما وبين الإحسان وإن كان الإيمان والإسلام إحسانا ، والإحسان الذي فسره بالإخلاص واليقين يكون إيمانا ، وقوله في أشراط الساعة «تلد الأمة ربتها وربها» يريد به اتساع الإسلام وكثرة السبايا حتى يستولد الناس الجواري فتلد الأمة من سيدها ابنة أو ابنا فيكون ولدها في معنى سيدها إذ هو ولد مولاها ، وبعثة النبي A واتساع شريعته من أشراط الساعة بمعنى أنه ليس بينه وبين الساعة نبي آخر ثم لا يعلم أحد متى تقوم الساعة إلا الله D

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.