الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الاعتقاد للبيهقي بسم الله الرحمن الرحيم

( وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين (٦) ) ، فمن آمن وأصلح ( فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون ) . فالحمد لله على جميع نعمه ، وصلى الله على كافة رسله ، وخص نبينا محمدا بأفضل الصلاة والتحية والبركة ، وآتاه ما وعده من الوسيلة والفضيلة والرفعة في الدنيا والآخرة ، وبعثه يوم القيامة مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون ، وجمع بيننا وبينه في جنات النعيم مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين بفضله ورحمته إنه أرحم الراحمين وخير الغافرين . أما بعد ، فإني بتوفيق الله سبحانه وتعالى صنفت فيما يفتقر أهل التكليف إلى معرفته في أصول العلم وفروعه ما قد انتشر ذكره في بعض البلاد ، وانتفع به من وفق لسماعه وتحصيله من العباد ، غير أن جل ما يحتاج إلى معرفته من ذلك للاعتقاد على السداد مفرقة في تلك الكتب ، ولا يكاد يتفق لجماعتهم الإتيان على جمعها والإحاطة بجميعها ، فأردت والمشيئة لله تعالى أن أجمع كتابا يشتمل على بيان ما يجب على المكلف اعتقاده والاعتراف به مع الإشارة إلى أطراف أدلته على طريق الاختصار ، وما ينبغي أن يكون شعاره على سبيل الإيجاز ، فاستخرت الله D في ذلك وفي جميع أموري ، وابتدأت به مستعينا بالله عز اسمه على إتمامه ، وأسأله أن يجعلني والناظرين فيه ممن يخصه بجميل إنعامه وإكرامه ، وجزيل إحسانه وامتنانه ؛ إنه وليه والقادر عليه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.