أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

وهو بالحزورة: أما والله انك لا حب البلاد إلى الله سبحانه، ولولا ان أهلك أخرجوني منك ما خرجت. قال سفيان: وقد دخلت الحزورة في المسجد الحرام، وفي الحزورة يقول الجرهمي: وبداها قوم اشحا أشدة ... على ما بهم يشرونه بالحزاور لنساء بين الحجون إلى الحثمة ... في ليالي مقمرات وشرق ساكنات البطاح أشهى إلى القلب ... من الساكنات دور دمشق يتضمخن بالعبير وبالمسك ... ضماخاً كأنه ريح مرق زقاق النار: زقاق النار: بأسفل مكة مما يلي دار بشر بن فاتك الخزاعي وانما سمي زقاق النار لما كان يكون فيه من الشرور. بيت الأزلام: بيت الأزلام: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن سليم بن مسلم عن ابن جريج إن بيت الأزلام كان لمقيس بن عبد قيس السهمي، وكان بالحثمة مما يلي دار أويس التي في مبطح السيل بأسفل مكة التي صارت لجعفر بن سليمان بن علي. جبل زرزر: جبل زرزر: الجبل المشرف على دار يزيد بن منصور الحميري خال المهدي بالسويقة على حق آل نبيه بن الحجاج السهميين، وكان يسمى في الجاهلية القايم، وزرزر حايك كان بمكة، كان أول من بنى فيه فسمي به. جبل النار: جبل النار: الذي يلي جبل زرزر وانما سمي جبل النار انه كان أصاب أهله حريق متوالي. جبل أبي يزيد: جبل أبي يزيد: الجبل الذي يصل حق زرزر مشرفاً على حق آل عمرو بن عثمان الذي يلي زقاق مهر، ومهر انسان كان يعلم الكتاب هنالك، وأبو يزيد هو من أهل سواد الكوفة، كان أميراً على الحاكة بمكة كان أول من بنى فيه فنسب إليه، وهو يتولى آل هشام بن المغيرة. جبل عمر: جبل عمر: الجبل المشرف على حق آل عمر، وحق آل مطيع بن الأسود وآل كثير بن الصلت الكندي، وعمر الذي ينسب إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكان يسمى في الجاهلية ذا أعاصير. جبل الأذاخر: جبل الأذاخر التي تلي جبل عمر، تشرف على وادي مكة بالمسفلة تسمى في الجاهلية المذهبات، وكانت تسمى الأعصاد. الحزنة: الحزنة الثنية التي تهبط من حق آل عمر، وبني مطيع، ودار كثير إلى الممادر، وبير بكار، وهي ثنية قد ضرب فيها، وفلق الجبل، فصار فلقاً في الجبل يسلك فيه إلى الممادر، وكان الذي ضرب فيها وسهلها يحيى بن خالد بن برمك يحتضر منها إلى عين كان أجراها في المغش، والليط؛ من فخ وعمل هنالك بستاناً.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.