أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
جدي أحمد بن محمد يذكر إن تلك الحوانيت كانت أيضاً رحبة من هذه الرحبة، ثم كانت مقاعد يكون فيها قوم يبيعون في مقاعدهم، وفي المقاعد صناديق يكون فيها متاعهم بالليل، وكانت الصناديق بلصق الجدر ثم صارت تلك المقاعد خياماً بالجريد والسعف، فلبثت تلك الخيام ما شاء الله، جعلوا يبنونها باللبن النيء وكسار الآجر حتى صارت بيوتاً صغاراً يكرونها من أصحاب المقاعد في الموسم من أصحاب الادم بالدنانير الكثيرة، فجاءهم قوم من ولد عمر بن الخطاب من المدينة فخاصموا اولئك القوم فيها إلى قاض من قضاة أهل مكة، فقضى بها للعمريين وأعطى أصحاب المقاعد قيمة بعض ما بنوا، فصارت حوانيت تكرى من أصحاب الادم، وهي في أيدي ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى اليوم. ربع بني جمح