ذراع وخمسماية ذراع وأحد وأربعون ذراعاً والمسجد يدور حوله جدار ليس بمظلل، وذرع طول جدر القبلة في السماء سبعة أذرع وثمان عشرة اصبعاً معطوفاً في الشق الأيمن عشرة أذرع، وفي الشق الأيسر مثله، وبقية الجدرين الأيمن والأيسر ومؤخر المسجد ثلاثة أذرع في السماء وفيه من الأبواب ستة: باب في القبلة، وبابان في الجدر الأيمن، وبابان في الجدر الأيسر، وباب في مؤخر المسجد سعته ستة وأربعون ذراعاً، وعلى الجدرات من الشرف سبع وخمسون شرافة منها على جدار القبلة ست عشرة، ومنها على الجدر الأيمن تسع عشرة، ومنها على الجدر الأيسر ثمان عشرة شرافة، وذرع ما بين مؤخر مسجد المزدلفة من شقه الأيسر إلى قزح أربعماية ذراع وعشرة أذرع، وقزح عليه اسطوانة من حجارة مدورة تدوير حولها أربعة وعشرون ذراعاً، وطولها في السماء اثنا عشر ذراعاً، فيها خمس وعشرون درجة وهي على أكمة مرتفعة كان يوقد عليها في خلافة هارون الرشيد بالشمع ليلة المزدلفة، وكانت قبل ذلك توقد عليها النار بالحطب فلما مات هارون الرشيد أمير المؤمنين كانوا يضعون عليها مصابيح كبار يسرج فيها بفتل جلال، فكان ضوؤها يبلغ مكاناً بعيداً، ثم صارت اليوم توقد عليها مصابيح صغار وفتل رقاق ليلة المزدلفة. ذرع ما بين مزدلفة إلى عرفة ومازمي عرفة ومسجد عرفة وأبوابه والحرم والموقف