قيل: انه لا دين لمن لم يهاجر، قال: ارجع أبا وهب إلى أباطح مكة فقروا على سكناتكم فقد انقطعت الهجرة، ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا، حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبد الرحمن بن فروخ إن نافع بن عبد الحارث ابتاع من صفوان ابن أمية دار السجن وهي دار أم وايل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه بأربعة آلاف درهم، فإن رضي عمر فالبيع له، وإن لم يرض فلصفوان أربعماية درهم: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن ابن جريج أخبرني هشام بن حجير عن طاوس قال: الله يعلم اني سألته عن مسكن لي، فقال: كل كراه يعني مكة قال ابن جريج: وكان عمرو بن دينار لا يرى به بأساً، قال: وكيف يكون به بأس ? والربع يباع ويوكل ثمنه، وقد ابتاع عمر رضي الله عنه دار السجن بأربعة آلاف درهم وأعربوا فيها أربعماية عمرو القايل، حدثنا أبو الوليد قال: حدثني أحمد بن ميسرة عن عبد المجيد بن عبد العزيز ابن أبي رواد عن أبيه قال: بلغني أن طاوساً وعمرو بن دينار كانا لا يريان بكراء بيوت مكة بأساً، قال عبد العزيز ابن أبي رواد: وذكر لعمرو بن دينار قول عبد الكريم بن أبي المخارق: لا تباع تربتها، ولا يكرى ظلها، فقال: جاءوا به يا خراساني على الروي. سيول وادي مكة في الجاهلية