أبي: سمعت عبد الكريم بن أبي المخارق يقول: لا تباع تربتها، ولا يكرى ظلها يعني مكة وقال: اني قدمت مكة سنة ماية وعليها عبد العزيز بن عبد الله أميراً فقدم عليه كتاب من عمر بن عبد العزيز ينهي عن كراء بيوت مكة ويأمره بتسوية منى، قال: فجعل الناس يدسون إليهم الكراء سراً ويسكنون، قال وقال أبي: حدثني إسماعيل بن أمية عن رجل من قريش أنه قال: لقد أدركت الناس وإن الركبان يقدمون فيبتدرهم من شاء الله من أهل مكة أيهم ينزلهم، ثم نحن اليوم نبتدرهم أينا يكريهم حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا جدي حدثنا مسلم بن خالد عن إسماعيل بن أمية أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخرج الرقيق والدواب من مكة ولم يدع أحداً يبوب داره بمكة، حتى استأذنته هند بنت سهيل وقالت: انما أريد بذلك أحراز متاع الحاج وظهرهم فأذن لها فعملت بابين على دارها. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا سفيان عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس إن ابن صفوان قال له: كيف وجدتم امارة الأحلاف فيكم ? قال: التي قبلها خير منها، قال فقال ابن صفوان: فإن عمر قال كذا لشيء لم يذكره سفيان، قال ابن عباس: اسنة عمر تريد هيهات هيهات تركت والله سنة عمر شرقاً ومغرباً، قضى عمر ان أسفل الوادي وأعلاه مناخ للحاج، وإن أجياد وقعيقعان للمريحين والذاهب، واتخذتها أنت وصاحبك دوراً وقصوراً. من لم ير بكرائها وبيع رباعها بأسا