أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قال: ثم نزل عن الصفا، حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي، سعى حتى إذا اصعد من الشق الآخر مشى، حدثني جدي قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور بن المعتمر عن شقيق بن سلمة عن مسروق بن الأجدع، قال: قدمت معتمراً مع عايشة وابن مسعود، فقلت: أيهما الزم ? ثم قلت: الزم عبد الله بن مسعود ثم آتي أم المؤمنين فاسلم عليها، فاستلم عبد الله بن مسعود الحجر ثم أخذ على يمينه فرمل ثلاثة أطواف ومشى أربعة، ثم أتى المقام فصلى ركعتين ثم عاد إلى الحجر فاستلمه وخرج إلى الصفا فقام على صدع فيه فلبى، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، إن ناساً من أصحابك ينهون عن الاهلال ها هنا، قال: ولكني آمرك به، هل تدري ما الاهلال ? انما هي استجابة موسى عليه السلام لربه عز وجل، قال: فلما أتى الوادي رمل وقال: رب اغفر وارحم انك أنت الأعز الأكرم. ما جاء في موقف من طاف بين الصفا والمروة راكباً