أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الوليد عن جدي أحمد بن محمد

عبد الرحمن ابن الحسن بن القاسم بن عقبة يقول: حج المهدي سنة ستين ومائة فجرد الكعبة مما كان عليها من الثياب وأمر بعمارة المسجد الحرام وأمر أن يزاد في أعلاه ويشترى ما كان في ذلك الموضع من الدور وخلف تلك الأموال، وكان الذي أمر بذلك محمد بن عبد الرحمن بن هشام الأوقص المخزومي وهو يومئذ قاضي أهل مكة، قال: فاشترى الأوقص الدور فما كان منها صدقة عزل ثمنه واشترى هو لأهل الصدقة بثمن دورهم مساكن في فجاج مكة عوضاً من صدقاتهم تكون لأهل الصدقة على ما كانوا فيه من شروط صدقاتهم قال: فاشترى كل ذراع في ذراع مكسراً مما دخل في المسجد بخمسة وعشرين ديناراً، وما دخل في الوادي بخمسة عشر ديناراً قال: فكان مما دخل في ذلك الهدم دار الأزرق وهي يومئذ لاصقة بالمسجد الحرام على يمين من خرج من باب بني شيبة بن عثمان الكبير، فكان ثمنها ناحية ثمانية عشر ألف دينار، وذلك إن أكثرها دخل في المسجد في زيادة ابن الزبير حين زاد فيه قال: واشترى لهم بثمنها مساكن عوضاً من دارهم فهي في أيديهم إلى اليوم، قال: ودخلت أيضاً دار خيرة بنت سباع الخزاعية بلغ ثمنها ثلاثة وأربعين ألف دينار دفعت إليها وكانت شارعة على المسعى يومئذ قبل أن يؤخر المسعى، قال: ودخلت أيضاً دار لآل جبير بن مطعم قال: ودخل أيضاً بعض دار شيبة بن عثمان، فاشترى جميع ما كان بين المسعى والمسجد من الدور فهدمها ووضع المسجد على ما هو عليه اليوم شارعاً على المسعى وجعل موضع دار القوارير رحبة فلم تزل على ذلك حتى استقطعها جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك في خلافة الرشيد هارون أمير المؤمنين فبناها ثم قبضها حماد البربري بعد ذلك فبنى باطنها بالقوارير وبنى ظاهرها بالرخام والفسيفساء، وكان الذي زاد المهدي في المسجد في الزيادة الأولى ان مضى بجدره الذي يلي الوادي إذ كان لاصقاً ببيت الشراب حتى انتهى به إلى حد باب بني هاشم الذي

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.