أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
القبائل التي نازعته: قد والله قضى الله عز وجل لك علينا يا عبد المطلب والله لا نخاصمك في زمزم أبداً الذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة، هو الذي سقاك زمزم فارجع إلى سقايتك راشداً. فرجع ورجعوا معه ولم يمضوا إلى الكاهنة وخلوا بينه وبين زمزم. قال ابن إسحق: وسمعت أيضاً من يحدث في أمر زمزم: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه انه قيل لعبد المطلب حين أمر بحفر زمزم: أدع بالماء الرواء غير المكدر فخرج عبد المطلب حين قيل له ذلك إلى قريش، فقال: أتعلمون اني قد أمرت ان أحفر زمزم ? قالوا: فهل بين لك أين هي ? قال: لا، قالوا: فارجع إلى مضجعك الذي رأيت فيه ما رأيت إن يكن حقاً من الله بين لك، وان يكن من الشيطان لم يرجع إليك.