أخبار مكة للأزرقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الوليد عن جدي
من ربط الركن الأسود بالفضة لما أصابه الحريق ثم كانت الفضة قد رقت وتزعزعت وتقلقلت حول الحجر الأسود حتى خافوا على الركن أن ينقص فلما اعتمر أمير المؤمنين هارون الرشيد وجاور في سنة تسع وثمانين وماية أمر بالحجارة التي بينها الحجر الأسود فثقبت بالماس من فوقها وتحتها ثم افرغ فيها الفضة وكان الذي عمل ذلك ابن الطحان مولى ابن المشمعل وهي الفضة التي هي عليه اليوم. ذراع وأربع أصابع، وذرع ما بين الحجر إلى الأرض ذراعان وثلثا ذراع، وذرع ما بين الركن والمقام ثمانية وعشرون ذراعاً، وحول الحجر الأسود طوق من فضة مفرغ وهو يلي الجدر ودخول الفضة التي حول الحجر الأسود ودخول الحجر الأسود في الجدر عن وجه حد الجدر اصبعان ونصف. ما جاء في الملتزم والقيام في ظهر الكعبة