فيما بين الركن اليماني والركن الأسود: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. حدثنا أبو الوليد حدثني جدي أخبرنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج أخبرني ياسين حدثني إبراهيم عن الحجاج ابن الفرافصة عن علي بن أبي طالب انه كان إذا مر بالركن اليماني قال: بسم الله والله أكبر والسلام على رسول الله) ص (ورحمة الله وبركاته اللهم اني أعوذ بك من الكفر والفقر والذل ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. وبه عن عثمان قال وأخبرني ياسين قال أخبرني أبو بكر بن محمد عن سعيد بن المسيب إن النبي) ص (كان إذا مر بالركن اليماني قال: اللهم اني أعوذ بك من الكفر والذل والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، فقال رجل: يا رسول الله ارأيت إن كنت عجلا قال: وإن كنت أسرع من برق الخلب، قال أبو محمد الخزاعي الخلب السحاب الذي ليس فيه مطر، قال: وأخبرت إن ابن عباس رضي الله عنه كان يقول بين الركنين: اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه واحفظني في كل غائبة لي بخير انك على كل شيء قدير قال عثمان: و بلغني ان رجلاً كان على عهد رسول الله) ص (يقول بين الركن الأسود والركن اليماني ثلاث مرات: اللهم أنت الله وأنت الرحمن لا إله غيرك وأنت الرب لا رب غيرك وأنت القائم الدائم الذي لا تغفل وأنت الذي خلقت ما يرى وما لا يرى وأنت علمت كل شيء بغير تعليم فسمع النبي) ص (من صنيعه فقال: إن كان قاله والله اعلم بشروه بالجنة وأخبروه انه في قومه مثل صاحب ياسين في قومه.